الصحة النفسية


ومفاهيم الإرشاد الأسرى

ما هو العلاج النفسي

العلاج النفسي: هو نوع من العلاج تستخدم فيه أية طريقة نفسية لعلاج مشكلات أو اضطرابات أو أمراض ذات صبغة انفعالية يعانى منها المريض وتؤثر في سلوكه وفيه يقوم المعالج بالعمل أثرها مع مساعدة المريض على حل مشكلاته الخاصة والتوافق مع بيئته واستغلال إمكانياته على خير وجه ومساعدته على تنمية شخصية ودفعها في طريق النمو النفسي الصحي بحيث يصبح المريض أكثر نضجاً وأكثر قدرة على التوافق النفسي في المستقبل.

يستخدم العلاج النفسي

في كثير من ميادين العلاج

الصحة النفسية              الطب النفسي         العلاج الاجتماعي

الخدمة الاجتماعية         التوجيه والإرشاد

وقد اختلف نظرة المجتمع الحديث إلى المريض النفسي عما مضى فقد أصبح المجتمع الآن ينظر إلى المرض على أنه مرض يحتاج إلى العلاج مثل الأمراض العضوية والجسمية فتم فتح العيادات والمستشفيات المتخصصة لعلاج هذه الأمراض.

 

* تعريف العلاج النفسي

العلاج النفسي: هو أقدم أنواع العلاج لأنه قديم الإنسانية ولذا نجد العديد من التعريفات التي قدمت.

لمفهوم العلاج النفسي:

1- العلاج النفسي هو علاج اضطراب الشخصية باستخدام الوسائل السيكولوجية أو علاج سوء التكيف أو الأمراض العقلية ويمكن أن تشترك في عمليات العلاج أرباب عدة تخصصات فالمشاكل الحقيقة يمكن معالجتها عن طريق المساعدة من غير ذوى الاختصاصات كالأباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والأصدقاء.

2- العلاج النفسي نوع من العلاج تستخدم فيه أي طريقة نفسية لعلاج مشكلات أو اضطراب أو أمراض ذات صبغة انفعالية يعانى منها المريض وتؤثر في سلوكه، وفيه يقوم المعالج وهو شخص مؤهل علمياً وفنياً بالعمل على إزالة الأغراض المرضية الموجودة أو تعديلها أو تعطيل أثرها مع مساعدة المريض على حل مشكلاته الخاصة والتوافق مع بيئته واستغلال إمكاناته على خير وجه، ومساعدته على تنمية شخصيته ودفعها في طريق النمو النفسي الصحي، بحيث يصبح المريض أكثر قدرة على التوافق النفسي في المستقبل.

3- يعرف انطوت استور العلاج النفسي بأنه فن تخفيف الهموم الشخصية بواسطة الكلام والعلاقة الشخصية المهنية.

4- يعرف روتر العلاج النفسي بأنه النشاط المخطط الذي يقوم به السيكولوجي هادفاً منه إلى تحقيق تغيرات في الفرد تجعل حياته أسعد وأكثر بنائية أو كليهما معاً.

5- يعرف ولبرج العلاج النفسي بأنه شكل من أشكال العلاج للمشكلات ذات الصيغة الانفعالية حيث يحاول الشخص المعالج من خلال الخبرة والمرات والتدريب أن يقوم قاصدا علاقة مهنية مع الطرف الأخر المريض بهدف إزالة أو أجهاد أو تعديل وتأجيل ظهوراً أعراض موجودة أو أنماط منحرفة من السلوك هادفاً إلى النمو الإيجابي للمريض وتطوير شخصيته.

 

العلاج النفسي عبر العصور

أولاً: العصور القديمة:

لقد بينت الدراسات إرجاع الأمراض النفسية والعقلية إلى قوى فوق طبيعية ولذا فلو أخذنا على سبيل المثال الحضارة المصرية القديمة نجد أن الفكرة السائدة لدى المصريين القدماء على أن الأمراض تنشأ من غضب الهتم أو هذه الأرواح الموتى وتقصها لجسد المريض وامتلاكه أو أ، هذه الأرواح بعد دخولها تحدث تلفا في أمكان متعددة من الجسم وهنا يظهر السحر لطرد هذه الأرواح والقضاء عليها بالرقى والتعاريف.

العلاج عند العرب:

قديماً وجدت العديد من التوسلات والتضرعات الكثيرة إلى الآلهة بقصد الحصول على الصحة والعافية والشفاء من الأمراض التي نزلت بالمتوسلين، وحمياتهم من الأوبئة التي تفشت بين الناس مما يثبت العلاجة الوثيقة بين الكهانة في الجاهلية والطب فلابد أن يكون السحرة والكهنة هم الذين مارسوا للطب وعالجوه بالسحر والأدعية أو حتى بالأدوية المجربة وكانت أبرز وسائل العلاج عند العرب الكرى بالنار بالاعتقادهم كغيرهم أن الأمراض التي تصيب الإنسان أرواح شريرة لا يوقى منها ولا يشفى إلا الكهان والواقعين والسحرة والمشعوذين وعرفوا أيضا تزويدهم النفسي عند ما تنزف الجروح.

*أما في اليونانيين القدماء: نظرتهم للمرض العقلي والعلاجي في أمرين

الأول: أن هناك مرضى مقدسين طيبين شيطانهم جيدة ولذا يجب المحافظة على مثل هذه النوعية من المرض وخاصة مرض الصرع حيث كان ينظر إليه على أساس أنه مرض مقدس وكان كل من يصاب به يعامل بكل إجلال وتقدير واحترام.

الثاني: فئة مرض العقل الأشرار حيث كان يسود اعتقاد مؤداه أن شيطانا شريرا قد تجسدهم ولذا يجب أن يضطهدوا ويعذبوا أٌقصى درجات العذاب حتى لا يجد الشيطان الشرير مكان مريحا في الجسد علما بأن هذه النظرة التي سادت قد وجدت من يعارضها من المفكرين مثل أيقراط، واسكلبيادين ، وجالينوس وغيرهم ممن تركوا بصماتهم في تاريخ الطب العقلي والعلاج النفسي.

ثانياً: العلاج النفسي في العصور الوسطى:

المنتج لتاريخ العلاج النفسي في الغرب في العصور الوسطى يجد انتشاراً لما يسمى بفكرة سفينة المجانين وهى فكرة سيكولوجية خيالية رمزية حيث كان المجتمع آنذاك يؤمن بفكرة ترحيل المجانين عبر الجار تعبيراً عن رغبة دفينة في أقصاه المجانين تطهرا ً لهم من شرورهم وبعد أن كان الجنون في العصور القديمة بل والعصور أيضا ظاهرة تجريبية دنيويه نقترن بحالة من الشذوذ الانحراف تستوجب من المجتمع العمل على اتخاذ إجراءات من ضدهم وبالتالي التعامل مع المرضى الفعلين بالإقصاء أو الحبس أو تحديد الإقامة وغير ذلك من أساليب الدفاع والتحصين:

–  كذلك انتشرت في العصور الوسطى في أوربا فكرة طرد الشياطين وكان يحتاج أوربا موجه من الهياج الهستيري وكانوا يطلقون عليه في ذلك الوقت “مرض الشيطان” ونظرا لان دور الإيحاء لم يكن متبلور في إحداث الهستيريا في تلك العصور فإنه كان بإمكان مريض الهستيريا أن يوحى لنزلاء بأكمله فيحولهم إلى هيسترين ولذلك فلقد ارتبطت الهستيريا في ذلك الوقت بالسحر والشعوذة ارتباطاً كبيراً.

–       كما يرتبط بالعصور الوسطى ظهور المسيحية وشفاء المرض بالطريقة التي اتبعها المسبح.

–       (العلاج بالمعجزة) وتوقفت شرطين أساسين إيمان المريض (الدافعية ، وقوة نفس المعالج) .

  • العلاج النفسي في الثقافة العربية الإسلامية:

عرفت الثقافة الإسلامية نمطين من العلاج للأمراض هما الطب النبوي والطب الإسلامي.

* الطب النبوي:

مجموعة من الأحاديث الشريفة خاصة بالمرض تحتوى على وصفات العلاج بعض العلل والإمراض والرسول “ص” هو القاتل انتم أعلم بأمور دنياكم وبهذا أشار إلى الاعتماد على الاعتماد على ما يختص بمهنة الطب.

* الطب الإسلامي:

هناك من يرجعه في قيمة وتعاليمه وأصله إلى المعتقدات الإسلامية التابعة من القرءان والسنة.

والفلسفة للمرض والعلاج في الطب الإسلامي ترتكز على فكرة موداها أ، المرض جزاء انحراف المرء مع منهج الله لقوله تعالى “وما أصابك من سيئة فمن نفسك”.

* اهتمام الإسلام بالعلاج النفسي ويتضح ذلك في النقاط الآتية:

1-  للمريض حق على الصحيح وهو حق العيادة.

2- ركز الإسلام على صلابة النفس وعدم اليأس أو الضعف ولعل هذه الفلسفة ناتجة من أن صلابة النفس كثيراً مما يساعد على شفاء المرض الأصلي.

3- مهما اشتدت الأزمات الصحية لا يجوز للفرد أن يفكر في التخلص من حياته بل لا يجوز له أن يتمنى الموت.

ثالثاً: العلاج النفسي في عصر النهضة:

وبالرغم من القدم العلمي الذي تم إبان هذه الفترة من خلال اختراع الميكروسكوب واكتشاف دورة الدم إلا أن الأمراض العقلية وعلاجها ظلت بعيدة مجال البحث والدراسة والاستطلاع، وظل المرضى بأمراض عقلية يعانون من الاضطهاد والقسوة لكي نجد الكثيرين من الذين تجدوا هذه الأفكار ومنهم “باراسيلوس” والذي نادى بمدخل إنساني في ضرورة التعامل مع كل المرض وخاصة مرضى العقل ومارس علاجا يعتمد على مغناطيسية الجسم عرف فيما بعد بالتنويم المغناطيسي واعتمد على تأثير والأفلاك على الإنسان وقد جمع بين المعتقدات الميثولوجية في عصره وبين الطب.

كذلك جهود جوهان واير Johan wager  (1515 – 1588) والذي قاد حملة ضد أعمال الشعوذة وتعذيب مرضى العقل واصدر كتابا شرح فيه أساليب تعذيب المرض وإحراقهم وكان “واير” أول طبيب متخصص في الأمراض العقلية وكان له خبرة واسعة تؤهله لأن يكون مؤسس علم النفس المرضى الحديث، وتمتع بحقيق إكلينكى ساعده على وصف أمراض كثيرة مثل ذهان التسمم والصرع وذهان الشيخوخة والكواليس الليلية والبارانوبا والاكتئاب وإدراك أهمية العلاقة بين المعالج والمريض وأهمية إتباع المبادئ العلمية في الفحص والملاحظة الاكلينكية حتى نهاية القرن السادس عشر لم يكن العلاج النفسي قد ظهر بالشكل العلمي المقبول فمع بدء عصر النهضة بدأت القواعد الأساسية به وللعلم الحديث والمبنية على عناصر الملاحظة والتجريب والقياس ويمكن القول أن عام 1775 قد شهر البداية الحقيقة لمولد علم النفس منفصل عن العلوم الدينية.

أنطوان مسمر Mansmar

أحد رواد حركة التنوير في العصر الثامن عشر حيث قام هذا الطبيب بتحدي أحد أشهر الكهنة المسيحيين المشهور ين بالعلاج النفسي وبدأ في مقارنة نتائج علاجه بالتنويم المغناطيسي بنتائج الكاهن والمعتمدة على طرح الأرواح الشريرة والتعاويذ وأثبت أن  نتائجه أفضل بكثير من الكاهن إذا كان يدعوا إلى السببية في المرض وعدم القبول بمبدأ الخرافات والمورثات العمياء وكان لديه القدرة على أعطاء أسباب عقلية وعلمية مقبولة عن سبب المرضى النفسي ومع أنه أقام دعائم التنويم المغناطيسي ودفع به بعيداً عن مهنة طاردي الأرواح ورجال الدين إلا أنه كان مفرط في الحماس وتصور أنه فتتوصل للعاج الشافي لكافة الاضطرابات النفسية والعقلية.

 

حركة بيرز

لا يكاد مرجع من مراجع الصحة النفسية والعلاج النفسي لا ويشير إلى حركة كليفود بيرز Clfod Bears  كان طالب في كلية الطب الصيب بمرض نفسي ” جواز الانتحار” فدخل المستشفى ومر بطريق من العلاج التي كانت ساندة آنذاك وقد كتب ذكرياته عن هذه الفترة في كتاب بعنوان : عقل وجد نفسه Ammind that found It Self  والحركة الإصلاحية في العلاج النفسي التي تزعمها يبرز تتخلص في النقاط التالية:

1-  العمل على تغيير الاعتقاد السائد بان الأمراض العقلية لا يمكن علاجها.

2-  العمل على اكتشاف الأمراض العقلية في مراحلها الأولى للوقاية منها قبل أ، تصبح مستعصية.

3-  تحسين الظروف الموجودة بالمستشفى ومعاملة المرض معاملة إنسانية.

وقد ساعد نمو العلوم في أوائل القرن الثامن عشر في مجالات التشريح والفسيولوجي والأعصاب والكيمياء والطب العام، وقاد ذلك تلك الأبحاث هي التي قادت إلى إظهار حقيقة المرض العقلي مثله مثل أي مرض أخر له الباثولوجية العضوية في المخ، وتأكد ذلك الاتجاه على يد “فون هاللر”.

(1708 – 1777) في أبحاثه حول أهمية المخ في الوظائف النفسية، وأن الأمراض العقلية يمكن تفسيرها في ضوء باثولوجية المخ.

ثم جاء كرابيلين (1856 – 1926) ليتقدم تصنيفاً ووصفاً للمرض العقلي  وحدد أسبابه وأعراضه وعلاجه وماله، ووصل أعراضا أهمها ذهان الهوس والاكتتاب وانفصام وادخل علم النفس الفسيولوجي، وابرز أهميته في مجال العلاج النفسي، وأكد ضرورة علاج مرض معين، بل وأقام أول معهد للبحوث به قسم خاص لعلم النفس التجريبي والمرض ويعتبره الكثير من المؤرخين لتاريخ العلاج النفسي “أبو الطب النفسي الحديث”.

جهود شاركو Charcot  (1825 – 1893) والذي أسهم إسهاماً واضحاً في تقدم العلاج النفسي، وركز اهتمامه هو وتلاميذه على مرضى الهستيريا مستخدمي التنويم الإيماني في العلاج.

فرويد افتتح القرن العشرين (1856 – 1939) بنظرياته في اللاشعور ومكونات الجهاز النفسي وميكانيزمات الدفاع، والنمو الجنسي عند الإنسان وكزا اهتمامه بكل ما يصدر عن الإنسان من خلال مبدأ الحتمية والمعنى والدلالة كالهنفوات وزلات اللسان والقلم والأخلاق وكذا النشاط الإبداعي والجنسي والعدواني.

ثم نشطت حركة القياس النفسي حيث أصبحت الاختبارات النفسية الآن من أهم الأدوات التي يلجا إليها المعالج النفسي التي تساعده في عملية التشخيص وتحديد جوانب الاضطراب لدى شخصية المريض.

كذلك ساهمت الحرب العالمية الأولى في ظهور العديد من البحوث التجريبية والاكلينيكة التي أدت إلى اكتشاف بعض الطرق العلاجية مثل علاج الأنسولين على يد “ساكيل Sakel” أو علاج الرجفة الكهربائية على سيرليتى وبينى Carletti and bini  وجراحة الفحص الجبهى وإنما علم الطب النفسي والعصبي وأصبحت المستشفيات وحدات علاج نشطة أكثر منها إمكان للرعاية فقط.

كذلك ساهمت الحرب العالمية الثانية في نمو تيار الاختبارات النفسية الجمعية وظهور أفكار جديدة، مثل العلاج النفسي الجماعي والعلاج النفسي المختصر والتوجيه والإرشاد النفسي والتربوي والمهني.. الخ.

* العناصر الهامة في العلاج النفسي (القواعد والحقوق في العلاقات العلاجية)

1- يمكن أن يكون العلاج خبرة انفعالية مكثفة ويمكن أن تؤثر العلاقة المؤسسة مع المعالج بعمق في حياة العميل وتتطلب الأخلاقيات العامة من المعالج أن يتأكد أن هذه العلاقة لا تؤذى العميل.

2- تمنع المبادئ الأخلاقية والجمعية النفسية الأمريكية العلاقة الجنسية بين المعالج والمريض بسبب الأذى الشديد الذي تسببه ذلك العلاقة.

3- أن يبقى القانون من المعالج خصوصية العميل في حالات خاصة في رفض أشكال معينة من العلاج وأن يكونوا عرضه لقدر من الحرية بقدر الإمكان.

 

* أهداف العلاج النفسي

يسعى العلاج النفسي إلى تحقيق الأهداف التالية:

–       إزالة الأسباب والعوامل التي أدت إلى المرض.

–       علاج أعراض المرض

–       حل المشكلات ومواجهتها وتحويلها من مشكلات مسيطرة إلى مسيطر عليها.

–       تعديل السلوك غير السوي وتعلم السلوك السوي الناضج.

–       تحليل الدوافع التي تمكن وراء السلوك السوي الناضج.

–       تحقيق التوافق الشخصي والاجتماعي والمهني,.

–       تعلم أساليب أكثر فاعلية لمواجهة البيئة بمطالبها المتعددة بصورة واقعية.

–       زيادة القدرة على حل الصراع النفسي والتغلب على الإحباط والتوتر والقلق.

–       زيادة تقبل وتحمل المسئولية الشخصية بالنسبة لتقدم العلاج نحو تحقيق أهدافه.

–       العمل على إتمام الشفاء والحيلولة دون حدوث النكسة.

* أساليب العلاج:

يعتبر الهدف العام للعلاج النفسي هو مساعدة الإفراد المضطربين على تغيير أفكارهم ومشاعر وسلوكهم من خلال عدة طرق أو أساليب للعلاج تتمثل في الآتي:

* العلاجات السيوكودينامية (التحليلية النفسية)

وتهدف إلى النضج النفسي عن طريق الاستبصار وتقوية وظائف الأنا ويستخدم فيها طريقة التداعي الحر وتحليل الأحلام وتحليل الطرح وهذا بالنسبة للعلاج السيكودينامى الكلاسيكي (لفرويد) أما العلاج السيكودينامى المعاصرة فيهدف إلى تصحيح تأثيرات الفشل الخاصة بالمتعلقات المبكرة، تطوير علاقات حميمة تبعث على الرضا ويستخدم فيه تحليل الطرح والطرح المضاد.

 

* العلاجات الإنسانية (الظواهرية)

تهدف إلى تحقيق القوة والوعي الممتد وتقبل الذات ويستخدم في ذلك المقابلات الموجهة للانعكاس والمصممة لنقل الاحترام الايجابي غير المشروط والتقمص العاطفي والتطابق والتدريبات لتنمية الوعي الذات.

* العلاجات السلوكية:

تهدف إلى تنظيم التفكير والسلوك في فئات معينة من المواقف وتنظيم الذات بشكل أفضل ويستخدم في ذلك التحصين المنهجي والمنتجة والتدريب على المهارات الاجتماعية والتدعيم الايجابي والاشتراط المنفى والعقاب والانطفاء وإعادة البناء المعرفي.

* العلاجات المعرفية:

تشمل العلاجات المعرفية على كل الطرق التي تزيل الألم النفسي عن طريق التصحيح للمفاهيم والإشارات الذاتية الخاطئة والعلاج المعرفي هو تطبيق الطرق الشائعة في التفكير والتي طورت في الحياة العادية وبذلك تهدف العلاجات المعرفية إلى التعامل مع عملية تحريق الواقع والتعامل مع التفكير غير المنطقي.

 

 

أشكال العلاج النفسي

يأخذ العلاج النفسي شكلين

1-  العلاج الفردي

2-  العلاج الجمعي، الأسرى، الخاص بالأزواج.

* العلاج الفردي Individual Therapy

وهنا يقتصر العلاج النفسي على مريض واحد في الجلسة العلاجية ويستخدم معه المعالج أي طريقة أو أسلوب من أساليب العلاج النفسي التي تم التنويه عنها سلفا وهنا يكون الطرح مركز على المعالج وهذا بخلاف العلاج الجمعي الذي يكون الطرح فيه موزعا على باقي أفراد المجموعة.

* أي العلاج الجمعي، الأسرة، الخاص بالأزواج

Group , Family and couples Therapy

يبحر على مجموعات من العملاء أو مع أفراد الأسرة تحت إرشاد معالج يحاول أن يسهل التفاعلات المساندة بين أعضاء المجموعة ويمكن توظيف العلاجات السيكودينامية والظاهراتية والسلوكية جميعها للاستخدام في جماعات وتنظيم كثير من الجماعات حول نمط واحد من المشاكل (مثل الأمان) أو نمط واحد من العملاء مثل (المراهقين) في معظم الحالات يتقابل ستة إلى أثنى عشر عميلا مع المعالج مرة على الأقل كل أسبوع لمدة عامين ويجب أن يوافق جميع أعضاء المجموعة على سرية كل شئ يحدث خلال الجلسات الجماعية.

– يقدم العلاج الجمعي ملامح عديدة غير موجودة في العلاج الفردي.

أولاً: يسمح بملاحظة العملاء وهو يتفاعلون معاً.

ثانياً: غالباً يشعل العملاء بأنهم أقل وحدة وهم يستمعون إلى غيرهم ويستوا على الأقل ويميل إلى زيادة توقعات كل عميل في التحسن وهذا عامل هام في كل أشكال العلاج.

ثالثاً: يمكن لأعضاء المجموعة أن يدعموا الثقة الذاتية والقبول الذاتي لبعضهم من خلال الثقة والتقدير المتبادل بينهم.

رابعاً: بتعلم العملاء من بعضهم تغذية راجعة أمنة عن كيفية بارزة الأعضاء.

خامساً: ربما عن طريق تقليد نماذج مختلفة ومشتركة فإن خبرة المجموعة تجعل العملاء أكثر رضا لمشاركة مشاعرهم وأكثر حساسية لاحتياجات الناس للآخرين ودوافعهم ووسائلهم.

سادساً: في النهاية يسمح العلاج الجمعي للعملاء بأن يحاولوا تعلم مهارات جديدة في بيئة مدعمة.

 

محاور العلاج النفسي الثلاثة

أشكال العلاج النفسي        المعالج – المريض          الثقافة

* خصائص المريض النفسي:

1- هو ذلك الشخص الذي يعانى من آلام نفسية معينة.

2- وجود شكوى من تجاه المريض وقد تكون مقبولة أو مرفوضة ووجود الشكوى يعنى أن هناك ألما مصحوباً بأمل ورغبة في القضاء عليه أي أن مجرد وجود ظاهرة الشكوى من المرض يعنى ضمنا وجود إمكانية العلاج.

3- وجود الم فهذا يكون مؤشر على وجود مرض ودافعاً للقضاء عليه.

* المعالج الشروط الواجب توافرها في شخصية المعالج النفسي

1- هل يصلح كل شخص لأن يكون معالجاً نفسياً؟

2- وهل في إمكانية كل شخص أن (يستمع) إلى هموم ومشاكل ومآسي الآخرين معظم الوقت؟

3- وهل فعلا أن بعض الأشخاص يتجهون |إلى ممارسة العلاج النفسي هروباً من أزمان انفعالية تلم بهم؟

باختصار يقول انطون ستور ” أن المعالج النفسي قديس يعيش على الأرض” أم يكون مختل العقل؟

ويجتمع المشتغلون بالعلاج النفسي على ضرورة توافر مجموعة من السمات والخصائص والشروط في شخصية الشخص الذي ينتجه ويمارس وينجح في العلاج النفسي.

1- أن يكون ذو اهتمام بالبشر من النواحي الشخصية أكثر من اهتماماتهم بالنواحي اللاشخصية، وأن الأفراد الذين يبحثون إلى العلوم المنضبطة (مثل العلوم الطبيعية) تكون امزاجتهم مختلفة عن الأشخاص الذين يجذبون إلى العلوم الإنسانية والفنون وأن ذلك يتعدد منذ فترة بعيدة من نمو الشخص.

2-   القدرة على التعاطف مع الآخرين وعلى مدى واسع مع الشخصيات المختلفة.

3-   فهم دوافع وأفعال الآخرين.

4-   القدرة على التعبير عن الانفعالات مع الآخرين.

5-   الوعي بمشاعره هو نفسه في المقابل فهم مشاعر الآخر (المريض).

6- أن يكون غير متسلط وأن دورة ليس فرض شروط وأسلوب حياة على المريض بل إن دوره ينتهي عند حدود معاونة المريض على مساعدة نفسه.

7- الفهم الواعي لكل رغبات واحتياجات الآخرين ذلك لأن المعالج النفسي لا يندهش أولا يستغرب من دوافع ونزوات شخص ما بل يستطيع إلى كل ذلك بهدوء وراحة صدر.

8-   القدرة على “جر” الناس إلى الكلام بأقل قدر ممكن من الألفاظ.

9- القدرة على الصمت لفترات طويلة وإذا كان الصمت يبدو كسلوك سلبي ظاهرياً إلا أن المعالج يحوله إلى أسلوب عملي يقوم على ترتيب الأفكار ربط الأشياء بعضها ببعض تقديم تفسير.

10-   القدرة على فصل المشاكل الشخصية عن مشاكل الآخرين.

11-   القدرة على الحب والعطاء والود مع الآخرين (التعاطف – الدفء الصدق).

ثالثاً: الثقافة:

المعالج والمريض يعيش كلاهما ثقافة واحدة ولذا فقد ألح البعض بل وبالغ في دور الثقافة في كتب وكف السلوك البشرى بينما أغفل جوانبها الايجابية فالثقافة عن طريق ممثلها الرئيسي “الأب”.

“الأسرة” تخلق أنماطا معاملة واسعة ذات إمكانية علاجية هائلة للإشباع الرغبات العميقة لأعضائها ولذا فإن العلاقة الجدلية بين الفرد وجماعته هي عملية ديناميكية تتبادل فيها الإطراف مراكز القوة والضعف والتمرد والامتثال مستخدمة أساليب الترغيب والترحيب وجوهر هذه العملية هي تعديل أو تغيير العقائد والاتجاهات والقيم على أساس من التواصل وتبادل المصالح، وفى إطار الحفاظ على تماسك الجماعة حتى تحقق الهدف الذي قامت من أجله ولذ فإن العلاج النفسي يهدف إلى جعل الفرد عضوا نامياً ومتكيفا في ثقافة لا تحدد له السبيل الذي يسلكه بل تترك له الاختيار بعد أن تتحرك إمكانياته فقد يختار المرء أن يمثل ويصبح ممثلاً لثقافته وناجحاً في التعامل معها وما سبق لا يعنى تطابق العلاج النفسي مع الثقافة بل يعنى اعتمادها على بعضها البعض وأن العلاج النفسي ينشأ كجزء لا يتجزأ من الثقافة ولكي يؤدى دورة بكفاءة يجب أن تتشابه قيمة الإنسانية مع قيم الثقافة.

الأمراض

أنواعها وتقسيمها

التصنيف العالمي يختلف عن التصنيف المصري ولكن يمكن حسب هذه الأمور بتحديد محاور للحكم على حالة المريض بأتباع نظام متعدد المحاور وهذه المحاور هي:

–       زمالة الأعراض النفسية.

–       الاضطرابات النمائية.

–       اضطرابات الشخصية.

–       الاضطرابات العضوية.

–       المواقف الضاغطة.

–       التقدير الشامل.

–  وهذا التصنيف يحتوى على 12 مجلد قامت بها منظمة الصحة العالمية أما التصنيف المصري Dpm Diagnosis Psychiatric Manual .

–       الضعف العقلي.

–       الأمراض العصبية.

–       الأمراض الذهنية

–       اضطرابات الشخصية.

ومن الجدير بالذكر أن قضية جدلية أخلاقية ليس فقط بين الدول ولكن من تطور الزمن أيضا وموضوع تصنيف الاضطرابات موضوع خطير لا يوجد تفاق عالمي له فالاتفاق يتم في الحد الأدنى فقط كان يكون هناك فرق بين الزمان والعصاب وأن هناك درجات من الضغط العقلي وأن الأمراض الذهنية لها أنواع متعددة والعصبية أيضا لها أنواع متعددة وتواجه المجتمعات النامية خطرين “الأول” هو التبعية “الثاني” هو عدم الاطلاع على ما وصل إليه الآخرون أو تعديله والانكفاء على الذات والحكمة هذا تقتضى الجمع بين ما وصل إليه التصنيف عالمياً وبين الخصوصية الثقافية للمرض.

1- الضعف العقلي Mental Retardation

من أشهر التصنيفات لمستويات الضعف العقلي (المعتوه – الابلة – المأفون) وعلى الرغم من أن المأفون أكثر الفئات تحسناً إلا أنه أخطرها لأن هؤلاء يمكن أن يقعوا في أيدي الناس يستخدموهم لحساب أشياء غير مشروعة.

ويعتبر (القصاع) الذي ينتج عن هبوط هرمون الغدة الدرقية T3 . T4 نوع من أنواع الضعف العقلي وكذلك من أسباب الضعف العقلي:

–       صغر حجم الجمجمة.

–       حالات الاستفتاء الدماغي.

–       كبر الجمجمة

–       الطفل المنغولي

* ما هي المعالم البارزة للتميز بين الاضطرابات العصابية اضطرابات الشخصية اضطراب نهائي.

أولاً : الهلاوس:

ومعناه إدراك أشياء لا وجود لها واضطرابات في الحواس الخمسة ومنها هلاوس بصرية، هلاوس سمعية، هلاوس شمية، هلاوس تذوقية، هلاوس حسية وتميز الهلاوس بين العصاب والذهان واضطرابات الشخصية فالهلاوس مظهر من ظاهر المرض العقلي والذهانى.

ثانياً: الهزاءات أو الضلالات Deiusion:

الضلالات معتقد خاطئ لكنه ثابت ويعتقد المريض في صحته والضلالات خاصة بالمفاهيم والأفكار وتمثل أخطر أنواع الأمراض العقلية لأنه من الصعب أن نغير ما بداخل الأفكار والمنطق لا يصل إلى دماغ المريض وهناك فرق بين الهزاءات والهنديات.

فالهذاءات : فكرة واحدة متسلطة ويؤمن من المريض إيماناً راسخاً بأنها حقيقة وتستمر مع المريض حتى يشفى من المرض.

الهذيان: هو نوع من الخطرفة تحدث لسكران أو مريض الحمى بصفة مؤقتة لها وقت محدد وتنتهي بعدة.

الحوار: فهي أفكار متسلطة خاطئة ويعرف المريض أنها خاطئة ولكنه لا يستطيع التخلص منها أو رفضها لأنها قوية ويعتقد في صحتها.

ثالثاً: فقد الاتصال بالواقع – واحتلال التوجه:

هو نوع من فقد الاتصال بالواقع ولكنه يقتصر على ثلاث مجلات الوقت والمكان والشخص واحتلال التوجه هذا هو احد مظاهر المرض العقلاء ولا يوجد في العصاب واضطراب الشخصية.

رابعاً: المجترات الاجترارية Ruminations.

وكلمة Remain  تعنى المعدة التي تجتر الطعام والاستخدام مجازى في المرض العقلي أي أن المريض يقوم بالاجتزاز في الأفكار وبإعادة ما قاله مرات ومرات وهذا الاجزاز هو مظهر من ظاهر المرض العقلي.

خامساً التفاصيل والظرفية:

أي الظروف والملابسات والتفاصيل تعتبر من ظاهر المرض العقلي وأيضا احتلال الإرادة والعاطفة والكلام والحركة لأن المرض العقلي يأخذ الإنسان من الواقع الذي يعيش فيه إلى واقع غير واقعة وهنا لا ينفع العلاج النفسي بالكلام مع المرض الذهانيين لأننا لا نستطيع توصيل الحقيقة إليهم فلابد أن يكون العلاج فيزيائي أو بالعقاقير أو بالصدمات الكهربائية.

 

اضطرابات الشخصية

من الجدير بالذكر أن جميع الأمراض العصبية والذهانية لابد أن تؤدى إلى اضطرابات في الشخصية، واضطراب الشخصية ليس مرض ولكن تختلف عن المرض النفسي والعقلي حيث يولد الفرد بهذا التكوين مثلاً القلق كمرض نفسي يقابله الشخصية القلقة (الهستيريا) كمرض نفسي يقابلها الشخصية الهستيرية الاستعراضية وهى شخصية مقبولة اجتماعية ولها دور اجتماعي كأغلبية الممثلات يتعايشوا مع المظهرية.

أما الشخصية الفصامية: فهي شخصية قليلة الكلام كثيرة التفكير يفصل العزلة ولا يتأثر بآراء الآخرين ودائم التفكير والتأمل في الحياة عكس الشخصية الهستيرية الفصامى شخصيته السابقة على المرض تمر بثلاث مراحل الشخصية الفصامية وشبه الفصامية الشيزودية ثم الفصام.

أما الشخصية الحوارية: هي شخصية مدققة وفيها الشخص متعايش مع الحوار (الوسواس) ولا يشكى ولا يريد علاج .

الشخصية الاكتئابية: تكون مكتئبة بصفة مستمرة حزين وعنده شجن واسى ولا يشكى من أنه مكتئب ولا يطلب علاج أي الاكتئاب جزء لا يتجزأ من بناءه النفسي والاكتئاب العقلي ففي الاكتئاب النفسي يقوم المريض سلم المزاج في أول النهار ثم يكتب على أخر النهار أما الاكتئاب العقلي العكس يقوم المريض مكتئب في أول النهار ثم يتحسن على أخر النهار وقد يقوم المريض في الصباح بهذه النزعة الاكتئابية العقلي العكس يقوم المريض مكتئب في أول النهار ثم يتحسن على أخر النهار وقد يقوم المريض في الصباح بهذه النزعة الاكتئابية بشكل زائد فينتحر وهذه أكثر فترة يمكن أن يحدث فيها الانتحار مع المريض.

الشخصية الذهاتية: فيها يتعايش مع المرض العقلي ولكن دون اجترار.

الشخصية الدورية: اكتئاب وهو من دوري وهنا الشخص كل فترة له حالة من أجلية مختلفة ولكنها مؤقتة وليس ثابتة اضطراب الشخصية في جوهرها تحمل جميع الاضطرابات النفسية بلا شذوذ ويوجد اضطراب شخصية من النوع العقلي فتحمل شبه سمات جميع الاضطرابات العقلية بدون شذوذ أو حاجة للعلاج بشكل منخفض يتعايش معها الشخص لا يشكو أنها موجودة بل قد يفاخر بوجودها.

* الشخصية السيكوباتية:

هو نوع ثاني من اضطرابات الشخصية وهى أخطر أنواع اضطرابات الشخصية وتمثل (المجرمين، القتلة، السفاحين، تجار المخدات) وهؤلاء لا يتعلموا من أخطائهم فلا سبيل لا صلاحهم وغير قابلين للعلاج ويقال أن مثل هؤلاء منعدمي الضمير بمعنى أنه لا يتأثر.

الشخصية السيكوباتية: شخصية معاوية للمجتمع وفيه الصراع بينة وبين السلطة عكس المريض النفسي الصراع عنده داخلي بين الخير والشر أو الصواب والخطأ وغالباً هو من منزل غير مستقر أو لا يوجد من قام بتعليمه أي قواعد للأدب ولم يتعلم بالقدوة والمحاكاة والتقليد ولم يتعرض للتعلم الاجتماعي ولم يستدرج الوالدين لان الوالدين أسوياء نشأ الطفل لديه ضميره في الأغلب والأعم وينشأ الطفل جامح في الأغلب والأعم لان الأهل لم يحبوا الطفل ولا يرغبوا فيه ولابد من توافر شروط أساسية للشخصية السوية صاحبة الضمير وهى أن يتمتع الوالدين أصلاً بالخلق وأن يكونوا محبين لطفلهما.

 

الإمراض العصابية

أهم أنواع الأمراض النفسية العصابية لاكتئاب – القلق – الحوار – الهستيريا – النيوراستانيا” الوهن العصبي الاكتئاب Depression

الاكتئاب له نوعان اكتئاب نفسي عصابى خارجي المريض لدية رغبة في الشفاء منه ودوافع للعلاج ويشفى مع الوقت حسب نوعية المريض وظروف البيئة المحيطة والعلاج وقد يحدث نتيجة لموقف ضاغط نتيجة عدم القرة على التعامل مع الضغوط وهناك مقاييس قام به أحد العلماء وقسم المواقف الضاغطة إلى بنود أشرها موت الزوج، أو الزوج، الابن، وقد يختلف من ثقافة إلى الأخرى.

أما الاكتئاب العقلي الذهانى الداخلي فيه المرض ينش في الماضي لكي يبرر الوضع الذي هو عليه وهى اكتئاب كيميائي وقد يوصل للانتحار وفيه المريض لا يريد أن يخرج من حالته في الأغلب والداعم هناك نظرية مؤداها أن كل اكتئاب نفسي والأمر يختلف حسب النسبة وقد اختلف العلماء في مظاهر الاكتئاب البعض يقسمه تبعاً لوقت حدوثه فالمكتئب عقلياً يشتد اكتئابه في أول اليوم ويتحسن مع مرور اليوم والمكتئب النفسي يستيقظ طبيعي وتتدهور حالته على أخر اليوم.

  • هناك علماء قسموا الاكتئاب على أساس أربع مستويات ممثلة في أعراض هي (القلق، قلة الحيلة، توقع الشر، المزاح السيئ).
  • ومن أهم مظاهر الاكتئاب العقلي خلال الانعدام.
  • ومن أهم مظاهر التفرقة بين الاكتئاب النفسي والاكتئاب الذهني.

أن الاكتئاب الذهني يسببه خلل كيميائي وبالتالي فإن العلاج يكون بيو كيميائي.

* عصاب القلق Anxiety Neurosis:

ما الفرق بين الخوف والقلق؟ وهل ثمة فروق بينهم؟ هل القلق دائماً سمة غير مرغوب فيها؟ ما معنى القلق الأخلاقي؟ هل القلق استجابة لسمة في الشخصية أو استجابة لموقفي محدد؟ ماهى أسبابه؟ ما هي طرق الوقاية والعلاج؟ هل يمكن قياسه؟

* ينتج القلق من:

– تفاعل العوامل البيولوجية وراثية وفسيولوجية.

– من التعلم بقوانينه الأربعة (الكلاسيكي – التقليد – المعرفي – البيئة عموماً).

– من الضغوط أو ما يسمى بالعوامل المعجلة.

ومن ثم هناك قلق خارجي وقلق داخلي وقلق تعليمي يأتي من التربية والتنشئة والقلق داخلي المنشأ يحتاج إلى العلاج بالعقاقير لأنه ناتج من عوامل فسيولوجية – وجينات – مورثات.

القلق الخارجي: فهو نتيجة سلوك متعلم.

الخوف: فهو استجابة انفعالية لموقف خارجي خطر وهو ظاهرة  صحية طوال ما هو في حدود المعقولة وقد يكون استجابة لشئ مجهول لكن هل دائماً القلق شئ سئ يجب التخلق منه؟ بالطبع لا يوجد قلق سوى وقلق غير سوى؟ يعتبر سوى بدام في حجمه الطبيعي الصحيح وله مبرراته وإذا زاد عن حجمه الطبيعي يصبح مرض، الفرق بين القلق الطبيعي والعصبي يمكن في مقداره وتناسبه مع الموقف وقائدته وإذا زاد القلق بدرجة كبيرة يهدد أداء الشخص ويكون مرض وينشأ القلق من الظروف المحيطة بالشخص أو من الشخص نفسه.

فالشخصية القلقة: شخصية متوترة تأخذ الأمور بعصبية شديدة فالشخص يتوجس لدرجة يشعر بها الآخرين وتحدث له مظاهر وتغيرات فسيولوجية، فيزيد الضغط والسكر وتتسع حدقة العين وتقل حركة القناة نتيجة زيادة الأدرينالين وبعد مرور مرحلة الخطر يبدأ عمل الجهاز العصبي الباراسمبثاوى فيقرر الاستيل كولين وتعود المظاهر السابقة لحالتها الطبيعية.

 

 

الأمراض الذهنية

– الذهان الوظيفي: Functional Psychosis

وتعنى بكلمة وظيفي ليس له أي سبب عضوي أو تغيير في التشريح العضوي للإنسان.

* الفصام Schizo Phrenia

هو أخطر الأمراض النهائية ويعمل اضطراب في التفكير وفى الشخصية ويوصل للشهور العقلي وهناك فرق بينه وبين القصور العقلي Mental Deficiency  لأن فيه التدهور العقلي حدث بعد الفصام ولذلك بعض العلماء أسمره Dementia Precooks أي التدهور العقلي المبكر وهى من أول العلامات المميزة للفصام وفيه يفتقد الشخص القدرة على التجويد في من مبكرة وكلمة فسام تعنى Schizophrenia ومعناها شق العقل أي الإنسان أصبح مشاعره في جانب وسلوكه في جانب وتفكيره في جانب أخر تجاه نفس الشخص.

ويعتبر هذا الانشقاق أول علامة من زمره أعراض الفصام فالشخص كان سليم جداً وأصبح عد المرض ضعيف جداً وممكن أن نعرف ذلك من الأهل ومن الشخص نفسه ومن تطبيق بعض الاختبارات الإكلينيكية.

* ليس ليه قدرة على التجريد: فلا يفهم معنى المقصود من العبارات مثل (عمر الدم ما يبقى ما به) وتكون إجابة الفصامى أن الدم أحمر والماء الأبيض ليس لديه قدرة على التفكير المجرد أو الربط مهما حاولنا معه ومن ثم فإن عدم القدرة على التجريد رغم وجود القدرة الكاملة على الحفظ أول علامة مميزة للفصام.

 

 

* تبلد انفعالي Planting Of Emotion  

تعتبر علامة خاصة بالجانب الانفعالي تمثل تبلد انفعالي فتجعل الشخص الفصامى Pathy خالي من الشاعرية، يفرط في كرامته ويصبح عديم الإحساس، وتصبح لا تؤثر الإحداث المثيرة ويتقبل الأحداث والأخبار بروح  الاستهزاء واللامبالاة والجمود ولا توجد لديه ماركة وجدانية أو تعاطف مع الآخرين وأن الشخصية قبل أن تصل للذهاب من نوع الفصام تمر بثلاث مراحل حتى تصل إلى الفصام.

– المرحلة الأولى:

يتسم فيها الشخص بالنحافة وحب العزلة والبعد عن الجوانب الاجتماعية والميل للوحدة والتفكير.

– المرحلة الثانية:

شبه الفصام.

– المرحلة الثالثة:

الفصام المظهر الثالث الفصام يتمثل في الهلاوس وأشهرها الهلاوس السمعية ، البصرية، الهذاءات، الضلالات، اختلال الآنية التفاصيل والظروفية، الاجتزازية، اختلال التوجه الذي يشمل ثلاث مظاهرهم الوقت والشخص والمكان وأيضاً عدم الارتباط بالواقع وفقد بالاتصال به ويجمع الفصامى كل الاختلالات التوجيه كان عيس في حلم وعالم خاص به وفاقد الاتصال تماماً بالعالم الخارجي الحقيقي ومن الجدير بالذكر أن كل مظاهر الأمراض النهائية تميز الفصام.

* أهم أنواع الفصام:

– الفصام المبدئي.

– الفصام الانفعالي وينقسم إلى عدة أنواع.

– الفصام الانفعالي – الاكتئابي.

– الفصام الهوسى.

– الفصام المختلط.

– الفصام البارانوى (الضلالي).

– الفصام المزمن غير المتميز.

– الفصام الكتاتونى.

– فصام الطفولة.

– فصام العصاب الكاذب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.